
البرايمر:
لا تتوقّعي نجاحاً لظلال العينين الداكنتين إذا كان البرايمر هو العنصر الأوّل الذي يسبقهما، فالكريم الأوّلي الذي يوضع كطبقة أولى على الجفون، هو الكفيل الوحيد الذي تضمن مواد أي مستحضر لساعات طويلة، من دون أن يتطلّب الأمر أي تعديل، لأنّ إضافة المزيد منه لاحقاً قد يؤثّر سلباً على إطلالة ماكياج عينيك بصورة عامة. وتعود الأهميّة الكبيرة للبرايمر مع هذه الظلال لأنّ أي سيلان أو تلطّخ سيظهر جلياً على وجهك، بعكس الباهتة التي من السهل إما إخفاؤها أو إعادة العمل عليها، وإصلاحها.
اللون الواحد:
اللون الواحد:
عندما يتعلّق الأمر بظلال العيون الداكنة، إعرفي أن من الأفضل التركيز على لون واحد، وعدم الدخول في دائرة الألوان الكثيرة، فهذا يمنحك لوكاً دراماتيكياً مبالغاً به، وليس من الضرورة مطلقاً إعتماده، لذا دعي اللون الداكن وحده على ساحة جفنيك، ولعلّ الظلال الحياديّة مثل الرمادي والأسود هي التي تضمن لك الإطلالة الأنيقة، والمناسبة لمختلف ألوان العيون والبشرة وحتّى الملابس.
الشفاه:
الشفاه:
قاعدة الإنعكاس في الماكياج غالباً ما توضع في خانة القواعد الصحيحة، على رغم التغيّر الكبير في هذا المجال، لهذا وعندما تستعملين ظلال العيون الداكنة، من المهم جداً إستعمال تدرجّات خفيفة على الشفاه لتجنّب الإطلالة المبالغ فيها، لأنّ الظلال القويّة في جزئين من وجهك يفسد تماماً إطلالتك.
إرسال تعليق