تعرفي على أصول وإتيكيت فتح الهدايا, فتح الهدايا, إتيكيت فتح الهدايا,
لفتح الهدايا أصول وقواعد يجب عليك معرفتها ، حتى تتمكني من التصرف وفق هذه الأصول ، فليس مجرد شكر مرسل الهدايا وننتهي ، إليك هذه النقاط المهمة التي يجب أن تعرفيها في أصول وإتيكيت فتح الهدايا :

ابدأي بشكراً: قبل فتح الهدية واكتشاف هويتها الحقيقية ومذ أن تري الكيس أو العلبة اشكري حاملها، وشكرك في هذه الحالة لن يعني طبعاً أنّ الهدية أعجبتك أم لم ترق لك، كل ما تعنيه أنّك تقدّرين اللفتة من هذا الشخص تجاهك.

افتحي البطاقة أولاً: في حال ترافقت بطاقة مع الهدية احرصي على فتحها أولاً، قراءة العبارة المكتوبة عليها بصوت عالٍ وعبّري عن سعادتك لما قرأت. ففي النهاية، تهتمّ الاتيكيت لاظهار لياقتك واهتمامك بالروابط الانسانية والاجتماعية أكثر من الماديات.

اعطي حامل الهدية حقّه المعنوي: بحسب الاتيكيت فإنّ حامل الهدية يتحلّى باللباقة الكافية، لاختيار الهدية ولفّها وتقديمها، لذا يستحقّ منك الاهتمام المعنوي على الأقلّ. فإن كنتما في حفل، في اجتماع عائلي أو باجتماع فردي، افتحي الهدية أمام من قدّمها لك، وهنا سيتسنّى لك شكره مباشرةً.


معايير الشكر الأربعة: بعد فتح الهدية تطلب منك الاتيكيت أن تشكري من قدّمها لك بحسب أربعة معايير أساسية تضمن لك الوفاء بما يُطلب منك.

اسم حامل الهدية

الهدية بالاسم

عبارة لائقة لطيفة عن الهدية

لا تنسي كلمة شكراً

على سبيل المثال، يمكنك أن تقولي " شكراً يارا، فأنت تعرفينني جيداً، هذه الحقيبة الرائعة من لانفان سترافقني في كل أسفاري القادمة."
اتركي الهدايا في أكياسها: في حالة الاحتفالات التي تنظمينها في منزلك أو الزيارات التي تستقبلينها وتتلقين خلالها الهدايا، تطلب منك الاتيكيت وبعد فتح الهدايا إعادتها الى الأكياس والعلب التي أتت فيها كاهتمام منك لما تلقّيت، وخوفاً على القطع هذه أن تضيع أو تُكسر، الى حين انصراف الضيف واستطاعتك توضيبها في أمكنتها. أمّا إذا تلقيت هدية ثمينة وسريعة العطب، كالمجوهرات أو قطع التطريز، عليك أن تقفي من مكانك وتورّيها لكل الموجودين قبل إعادتها الى علبتها. 
التسميات:

إرسال تعليق

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.